التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشاعرة ليلى عريقات

رحم الله أبا الطيّب المتنبي سيّد  الشعر العربي عبر العصور. يظلّ بيته عالقاً بمشاعري: 
لكِ يا منازل في القلوب منازلُ
أقْفَرْتِ أنتِ وهنّ  مِنكِ أواهلُ
حاولت ان أنسج على منواله واين أرضي من سمائه؟ فقلت:
 لك يا منازل

" لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازِلُ"
ذكراكِ تعصفُ و هْيَ شُغلي الشّاغِلُ

لم أنْسَ آخِرَ لحظةٍ لفِراقِنا
فالعقلُ طارَ أسىً و قلبي راحلُ

أُوّاهِ لا تُنْسى سُوَيعاتٌ مضَتْ
و أنا و داري في الوداعِ ثَواكِلُ

و جنودُهُم مثلَ الصّواعقِ أبرقتْ
بالشّرّ تُنْذِرُ مَن هناكَ تُقابِلُ

 قتلٌ و أسرٌ شرَّدونا و النّوى
 باتَ الطّريقَ و كم تدُقُّ نوازِلُ

 و نزحْتُ عَن أرضي و ما فارقْتُها
 و حملْتُ أطيافاً و هنَّ ذواهِلُ

 و العينُ ما جفّتْ مسارِبُ دمْعِها
مُذْ رُحْتُ عنكِ و ذي العيونُ هواطِلُ

هبّ الحنينُ و قد تعالى مَوْجُهُ
 و بكلِّ أسلحةِ الغِيابِ يُقاتِلُ

لي إخوةٌ في الدّارِ كيفَ أزورُهُم
 سدٌّ منَ الحُرّاسِ دوني حائلُ

لأشمَّ ريحَكَ يا أبي فارقْتَني
 و الجسْرُ عاقَ و ذا الجدارُ الفاصِلُ

يا دارُ لو حُمَّ القضا بِمَنِيَّتي
 و الأرضُ يغصِبُها الدّخيلُ السّافِلُ

هاتوا أيا أهلي تُراباً لي هُنا
 حتّى أروحَ و في العُيونِ منازِلُ
شعر ليلى عريقات

تعليقات